أولا- اعتماد النظام المؤسساتي.

يجب أن تتمتع المنشأة (مدرسة، مؤسسة مهنية، مؤسسة أكاديمية) بنظام مؤسساتي هرمي واضح المعالم منضبط بالمبادئ والقوانين الناظمة لعملها، ويجب أن يكون رئيس الهيئة ونوابه أشخاص مؤهلون إدارياً وبما يتناسب مع مستواهم الأكاديمي، ويعملون على أساس التفرغ؛ ويتمتع كل من الرئيس ونائبه بالسلطة الإدارية والتنفيذية المطلوبة.

ثانياً- الإطار المرجعي العام.

يجب أن يكون للمنشأة (مدرسة، مؤسسة مهنية، مؤسسة أكاديمية) رؤيا ورسالة وأهداف وقيم أخلاقية ناظمة لعملها يتم تبنيها رسميًا من قبل مجلس إدارتها، ويتم نشرها من خلال مرجعية الكترونية ثابتة التي تدل على اسمها ونشاط عملها.

ثالثاً- الخطة الاستراتيجية. يجب أن تتبنى (مدرسة، مؤسسة مهنية، مؤسسة أكاديمية) خطة استراتيجية معلنة ترسم الخطة وتصف المشاريع التطويرية للمؤسسة فيما يتعلق بالفعالية التعليمية، وتعزيز جودة إنجازات الطلاب، وتحسين الممارسات المؤسسية.

رابعاً- الاستقرار المالي والمساءلة.

تمتلك المنشأة (مدرسة، مؤسسة مهنية، مؤسسة أكاديمية) موارد مالية كافية موثقة جيدًا من حيث المصادر والإيرادات والنفقات المتاحة، وتخضع المؤسسة لتدقيق مالي شامل من قبل مكتب خارجي يتمتع بالخبرة العلمية والعملية والمهنية.

خامساً- طبيعة العمل. يجب أن يكون هناك تفاعل بناء ومثمر بين القائمين على إدارة المنشأة وبين العملاء وفق منظومة القيم والأخلاق الناظمة للمجتمع، وأن تكون هناك فعاليات نشطة تقوم بها جهة العمل وأن يكون لديها طبيعة عمل واضحة.

سادساً سياسات القبول.

سياسات القبول في المنشأة محددة بوضوح وتتوافق مع رسالتها وأهدافها والقيم والأخلاق الناظمة للعمل المؤسساتي المبني على الشفافية والوضوح والنزاهة؛ تعمل هذه السياسات على مواءمة قدرات الطلاب أو العملاء مع القبول في البرامج.

سابعاً- العاملون في المؤسسة.

 يتمتع الأعضاء المعينون بأوراق اعتماد مناسبة وخبرة كافية.  يتناسب حجم العاملين بالمؤسسة مع عدد الفعاليات والبرامج المقدمة.

ثامناً- التعليم ما قبل الجامعي.

يشكل مكون التعليم الثانوي جزءًا لا يتجزأ من جميع البرامج المقدمة. الدورات التي تشتمل على التعليم الثانوي متنوعة في الموضوع؛ يستهدفون مجموعة من الكفاءات والمهارات المحددة بوضوح (سواء المادية أو المعنوية)؛ وهي متوافقة في الدقة والعمق مع مستويات التعليم. وهذا ما تهدف إليه مؤسسة التقييم.

تاسعاً- برامج التعليم المهني والتعليم الأكاديمي.

يجب أن تتوافق البرامج المقدمة مع الإطار العام المرجعي للمؤسسة الناظم لعملها والمتوافق مع سياساتها واستراتيجيتها، وتفي بالمبادئ المتفق عليها دوليًا للقبول والمناهج وعدد الاعتمادات والمدة ومتطلبات التخرج. المناهج التفصيلية لكل برنامج مقدم متوفر في شكل مطبوع وإلكتروني (المهني: شهادات الدورات التدريبية، والشهادات المهنية بمختلف درجاتها) أن تكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً مع جميع البرامج وأن تكون متوافقة معها.

عاشراً- المخرجات التعليمية.

تمتلك المنشأة وثائق رسمية تتماشى بوضوح بين نتائج ميول الطلاب والباحثين وكفاءاتهم مع البرامج المقدمة للمناهج الدراسية. إضافةً إلى ذلك، تمتلك المنشأة وثائق رسمية حول الأساليب المستخدمة بشكل منهجي في تقييم نتائج عمل الطلاب والباحثين.

حادي عشر- الموارد البشرية.

تمتلك المنشأة (مدرسة، مؤسسة مهنية، مؤسسة أكاديمية) موارد بشرية ذات مؤهلات كافية ومناسبة لتقديم الخدمات الإدارية والطلابية.

اثنا عشر– الموارد المادية.

تمتلك المنشأة (مدرسة، مؤسسة مهنية، مؤسسة أكاديمية) موارد مادية كافية تدعم الفعالية التعليمية.

ثلاثة عشر-النزاهة.

تزود المنشأة (مدرسة، مؤسسة مهنية، مؤسسة أكاديمية) عملاءها بصيغة مطبوعة إلكترونية وورقية، بمعلومات دقيقة حول تسجيلها بشكل رسمي ، وتكوين مجلس إدارتها، ومؤهلات الإداريين وأعضاء هيئة التدريس ، ومناهج البرامج المقدمة وحالة اعتمادهم البرامجي وسياساتها ولوائحها فيما يتعلق بالطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والموارد المالية ، ومعدلات الرسوم الدراسية للطلاب، والرسوم الإلزامية وسياسات استرداد الطلاب ، وإجراءات الشكاوى والتظلم فيما يتعلق بجميع الدوائر ، ومراعاتها للسرية ، والتزامها بمنظومة قيم الحياد والإنصاف وعدم التمييز واحترام القيم المدنية وحماية حرية التعبير وآليتها للتحقيق في أي خرق للقيم والممارسات الأخلاقية المذكورة أعلاه.